ابن أبي جمهور الأحسائي

99

عوالي اللئالي

( 121 ) وروي ان أبا الدرداء سأل أبيا عن " تبارك " متى أنزلت ؟ والنبي يخطب ، فلم يجبه ، ثم قال أبي : ليس لك من صلاتك ما لغوت ، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله فقال : " صدق أبي " ( 1 ) . ( 122 ) وروى محمد بن مسلم في الصحيح ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ( إذا خطب الامام يوم الجمعة ، فلا ينبغي لاحد أن يتكلم حتى يفرغ الامام من خطبته ، فإذا فرغ الامام من خطبته تكلم ما بينه وبين ان تقام الصلاة ، فان سمع القراءة أو لم يسمع أجزأه ) ( 1 ) . ( 123 ) وقد روي في الأحاديث الصحيحة ان النبي صلى الله عليه وآله قام يخطب فقام إليه رجل فسأله عن الساعة ؟ فقال عليه السلام : ( ما أعددت لها ؟ ) فقال : حب الله ورسوله ، فقال : " انك مع من أحببت " ( 3 ) . ( 124 ) وروى حفص بن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : ( الأذان الثالث يوم الجمعة بدعة ) ( 4 ) ( 5 ) . ( 125 ) وروى الفضيل وزرارة في الصحيح عن الباقر عليه السلام : ( أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين ) ( 6 ) .

--> ( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 ، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ( 86 ) باب ما جاء في الاستماع للخطبة والانصات لها ، حديث 1111 . ( 2 ) التهذيب : 3 ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، حديث 71 و 73 . ( 3 ) سفينة البحار 1 : 201 ، رواه عن أنس باختلاف مع ما في المتن . ورواه البيهقي في السنن الكبرى مجملا 3 : 221 ، كتاب الجمعة ، باب الإشارة بالسكوت دون التكلم فلاحظ . ( 4 ) التهذيب : 3 ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، حديث 67 . ( 5 ) وهو الأذان الذي يقال قبل أن يقوم الخطيب على المنبر لصلاة النافلة ( معه ) . ( 6 ) التهذيب : 3 ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، حديث 66 ، وتمام الحديث ( وجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ) .